لقد حان أوان وضع كلمة النهاية!
انا شايفة إننا لازم نبدأ نتقبل فكرة إن العلاقات بشكل عام مش أبدية.
لا إرتباط ولا صداقة ولا عمل ولا اي شئ نضمن له الإستمرارية مهما تبتنا فيه وقدمنا تنازلات.
لأن ده يٌعد تعلق بفكرة محددة عن شكل العلاقات، سواء زوجية او اسرية او حتي صداقات، أو علاقتنا بمجال العمل.
وكمان يٌعتبر رفض للواقع ولطبيعة الحياة؛ فالحياة في تغيير مستمر ولازم نتقبل الفكرة دي وإننا جزء منها.
وأيضاً إحنا كل فترة زمنية بيخرج مننا حرفياً نسخة متطورة أكثر، متأثرة بعناصر كتير مستجدة، تجارب، أفكار افضل وانضج، وتراكم خبرات.
وأحيانا قد تكون أسوأ؛ حسب الإتجاة اللي بنسلكه، بنشتغل وندرس ونختلط بناس ومجتمعات وحيوات مختلفة بتترك علينا آثارها، وبتأثر علي رؤيتنا وقراراتنا.
اللي كنا بنرتاح فيه زمان ممكن جدا مبقاش فيه راحتنا واللي كنا منقدرش نتصور حياتنا من غيرة؛ يُصبح شئ عادي جدا وتستمر بعده الحياة.
واللي كنا نموت من بعد فراقة؛ يفارق وادينا مكملين وعايشين ولسه بنفرح ونلاقي حاجات تسعدنا ويمكن في اوقات نكتشف إن حياتنا اجمل من غيره، وأكثر راحة.
المهم لما نتخذ قرار بالتغيير او الانفصال او البعد او نكتب كلمة النهاية في اي صفحة علي اي مستوي في العلاقات الإنسانية، ننفذ ده بمنتهي الإحترام والوضوح مع النفس والطرف الأخر.
والأفضل نكون استنفذنا طرق الحل والعلاج واستشرنا متخصصين، وحاولنا بمنتهي الآمانة مع النفس؛ الإصلاح قبل ما نوصل لقرار انه افضل للجميع الخطوة دي.
وبعدها نتقبل إن لكل طرف نفس الحقوق في بداية جديدة، قد تكون خطوة اسعد وأفضل للجميع، وإن حتي العلاقات الإنسانية قد تنتهي صلاحيتها.
بقلم/دعاء خطاب


