كتب: بسمة عطية منصور
ليلة تاريخية عاشها جمهور كرة القدم المصري، ليلة شهدت تألق المنتخب الوطني أمام منتخب الأفيال، لتصل مصر إلى نصف نهائي أمم إفريقيا بكل جدارة واستحقاق. المنتخب قدم أداءً استثنائيًا يجمع بين التنظيم والمهارة، بقيادة المدير الفني حسام حسن، الذي أعاد لنا ذكريات منتخب حسن شحاته التاريخي وأشعل الحماس في قلوب الجماهير.
المباراة شهدت سيطرة مصرية واضحة على مجريات اللعب، مع هجمات مرتدة منظمة وفنيات رائعة أظهرت قوة الفريق وروح الانتصار. الأهم من ذلك كان الأداء الجماعي المتكامل الذي سمح للفراعنة بتحقيق الانتصار بثقة، مؤكّدين للجميع أن هناك منتخبًا قادرًا على مواجهة أي منافس مهما كانت قوته.
وكانت المفاجأة السارة تألق نجم المنتخب إمام عاشور، الذي تخطى فترة صعبة عانى فيها من إصابة كبيرة في الكتف، وأبعده فيروس عن الملاعب لشهور. عاشور عاد بقوة ليكون أحد أهم عوامل صناعة الفارق، مقدمًا أداءً مميزًا ألهب الجماهير وساهم بشكل مباشر في تأهل مصر إلى نصف النهائي لمواجهة السنغال.
هذا الانتصار التاريخي أعاد للفراعنة فرحة الانتصارات الكبيرة، وأكد أن المنتخب المصري قادر على المنافسة على أعلى المستويات في القارة الإفريقية. الأداء الرائع، الانضباط التكتيكي، وروح الفريق الواحد، كلها عناصر جعلت من هذه المباراة حدثًا لا يُنسى في تاريخ كرة القدم المصرية


