أحدث أخبار الفن والرياضة والثقافة والمرأة والمجتمع والمشاهير في كل المجالات

ماحصلش_حاجه! بقلم اسماعيل_مسعد

نقلا عن جريدة اسرار المشاهير
معرفش ليه ؟
لما قالت الوداع ..
ماحصلش حاجه ..
انا كنت فاكر انى هزعل و اكتئب
و اكتب قصايد ع الفراق ..
انا قلبى ليه صابه الغباء ..
ما بكيتش ليه ؟
و مجتش ليه فى عيونى دمعه ؟
انا ودنى سامعه ..
اصوات كمانجه بتتعزف خلفية للمشهد
و مأثرتش ..
حاسس بأنى طبيعى ماتهزيتش ..
يمكن عشان كُتر التجارب ؟
مابقتش اقدر انى اتمسك و احارب !
يمكن عشان بنزف بنات ؟
اصبحت حتت ارض فى فلسطين ..
مش فاكره مين ..
احتلها ..
او حتى استشهد عشانها ..
او حتى خانها ..
امى بتوصفنى و بتقول
” عيل عنيد .. طول عمره بيحاول ..
و ف لحظة يغضب ..
حنيته ملفوفه حوالين القساوه ..
طول عمره معجون بالشقاوه ”
الوصف ده يكشفنى قدامكم صحيح ..
انا مش مسيح ..
مجروح عشان الناس تعيش
انا حد اضعف انه حتى يكون أمل ..
ايه العمل ؟
فى شخص وطنه الوحده و الترحال ..
عايش على القهوه
و ع المزيكا البوست روك
علطول بشك
فى نفسى و بقول اختلاف ..
مابقيتش اخاف
م الفرقة من بعدك حبيبتى ..
ارجوكى لا تشعرى انى ماحبتكيش
ارجوكى لا تنشرى هذا الخبر بين الجميع
انا مش هضيع ..
ده لانى تايه من زمان ..
واخد على الحرمان ..
واخد على وسط البلد و على ساقية الصاوى
و ع الزمالك و الميدان
واخد على مضاد الاكتئاب
وف كل مره بدق باب
ماعرفش هايودينى فين !!
كل اللى سهروا الليالى
جسمهم متصاب
مابقاش فى جزء فى جسمى
مش مجروح ..
بحكى تفاصيل انفصال الروح
عن جسم صابه فيرس النهايات ..
كل الحاجات
اللى انتهت قبل اما نشبع منها
انا لا أرى الا وشوش تدعونى جدا للعبوس
مؤمن اوى
ان انتى بتحبينى بس عشان هدوس ..
على كل ده
و انا مبتسم وهقول بكل هدوء سلام …
انا طير و ساب سرب الحمام ..
و طلق جناحه لوحدته …
اسف بقى ع الكادر ده
مش هقدر انى اثبته ..
ال ” scene ” هيتحول لصوت ..
الصوت هيصرخ فى الجميع ..
كل اللى وقفوا يمثلوا فى الفيلم ده ..
اخر سيناريو لدورهم ان الناس تموت
الا انا .. انا لا نهائى و مستمر
انتو اللى فصل من الفصول
عايز اقول ..
انى اتوهبت المعرفه
ازاى فى وسط الناس تعيش ..
اسف صحابى اليوم خلص …
فى حاجات مابينا ماتتنسيش ..
خلينى انا آفيه طلع او صوت عيليى
خلينى حاجه بتنكشف و بتنجلى
و تسيب أثر
خلينى ابليس و انتصر ..
خلينى سبب الاكتئاب
خلينى اول حد ساب
خلينى صاحب للحوارى و للقهاوى و للحكاوى و للغياب
شاعر و مليان بالتاريخ
كافر و شيخ ..
صوفى و مادى و ماركسى
بسمع تجانس كون بيتمددلنا
قبل اما انام
جسمى هيتبخر قوام
و امشى بسذاجه
ليه بردوا بعد كل ده
ساعت ماقولتولى الوداع ..
محصلش حاجه

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.