محمد رمضان يشعل ختام أمم إفريقيا 2026.. «مصر في النهائي بالفن والهوية»

0

كتب: هاني سليم 

يُعد الفنان محمد رمضان واحدًا من أبرز النجوم الذين فرضوا حضورهم بقوة على الساحة الفنية العربية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في تحقيق جماهيرية واسعة في الدراما والسينما والغناء على حد سواء. واستطاع رمضان أن يتحول من ممثل شاب إلى ظاهرة فنية جماهيرية، مستندًا إلى اختيارات جريئة وأدوار تركت بصمة واضحة، فضلًا عن حضوره اللافت على المسارح الكبرى وفي الفعاليات الإقليمية والدولية، ليصبح اسمه مرتبطًا دائمًا بالأحداث الفنية الضخمة والجدل المصاحب لها، سواء داخل مصر أو خارجها.


أعلن الفنان محمد رمضان مشاركته رسميًا في إحياء حفل ختام نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية 2026، في حدث فني ورياضي ضخم تستضيفه العاصمة المغربية الرباط، ويجمع بين منتخبي المغرب والسنغال في المباراة النهائية المنتظرة يوم الأحد المقبل، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي واسع على مستوى القارة الإفريقية.
وجاء الإعلان عبر مقطع فيديو نشره محمد رمضان على حسابه الرسمي بموقع «إنستجرام»، وجّه خلاله رسالة مباشرة للجمهور المصري، ردًا على حالة الحزن التي سيطرت على البعض بسبب غياب المنتخب المصري عن النهائي. وقال رمضان بنبرة تجمع بين العفوية والروح الوطنية:
«ليه زعلانين إن مصر مش في النهائي؟ ما مصر في النهائي.. أنا مصري بهويتي ولهجتي ولوني المصري، وعارف إن فيه مصريين عينهم زرقاء، بس اللون ده هو الأكتر في مصر، وموجودين في حفل ختام أمم إفريقيا، واختاروا فنان مصري».


وأكد محمد رمضان أن مشاركته في هذا الحدث القاري لا تقتصر على كونها ظهورًا فنيًا فحسب، بل تحمل رسالة أعمق تتعلق بتمثيل الهوية المصرية أمام شعوب القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أن الفن، مثل الرياضة، يعد أحد أهم أدوات القوة الناعمة التي تعكس ثقافة الشعوب وحضورها وتأثيرها.
وأوضح رمضان أن اختياره لإحياء حفل الختام يعكس الثقة في الفنان المصري وقدرته على الوصول إلى جماهير إفريقيا بمختلف ثقافاتها ولغاتها، معتبرًا أن وجود مصر في المشهد الإفريقي لا يتوقف عند نتائج المباريات، بل يمتد ليشمل التأثير الفني والثقافي والحضاري.
وتأتي مشاركة محمد رمضان في حفل الختام في وقت ودّع فيه المنتخب المصري البطولة من الدور نصف النهائي، بعد خسارته أمام منتخب السنغال بهدف دون مقابل، إلا أن الحضور المصري ظل قائمًا من خلال الفعاليات المصاحبة للبطولة، وعلى رأسها حفل الختام، الذي يعد واجهة فنية تعكس روح القارة الإفريقية وتنوعها.


ومن المتوقع أن يقدم محمد رمضان خلال الحفل مجموعة من أشهر أغنياته الاستعراضية التي اعتاد الجمهور على تفاعلها الكبير، في عرض فني ضخم يتماشى مع أهمية المباراة النهائية، ويواكب الزخم الجماهيري والإعلامي المصاحب للبطولة، خاصة مع استضافتها في المغرب، إحدى أبرز الدول الإفريقية تنظيمًا للأحداث الرياضية الكبرى خلال السنوات الأخيرة.
وفي سياق فني متصل، يواصل محمد رمضان الترويج لأعماله الغنائية الجديدة، حيث سبق أن كشف عن تعاونه مع لارا ترامب في أغنية مرتقبة، أكد من خلالها حرصه على إبراز عظمة الحضارة المصرية وتاريخ الفراعنة، في إطار عمل فني يسعى للوصول إلى جمهور عالمي.
وقال رمضان في مقطع فيديو عبر حسابه الشخصي على موقع «فيسبوك»:
«الأغنية الجديدة مع لارا ترامب، دخلنا الاستوديو مع بعض وحطت صوتها على الأغنية، أخوكم من الجيزة يعني بلد الفراعنة، وبقول في الأغنية: اختارتك من وسط البنات يلا يا لارا على الأهرامات».


وأشار إلى أن الأغنية تحمل طابعًا احتفاليًا وترويجيًا للحضارة المصرية، في محاولة لدمج الموسيقى الحديثة بالهوية التاريخية، وهو النهج الذي اعتاد عليه محمد رمضان في عدد من أعماله الأخيرة، والتي ركّز خلالها على تقديم صورة مختلفة للفنان المصري في المحافل الدولية.
وتعكس مشاركة محمد رمضان في حفل ختام أمم إفريقيا 2026 توجهًا واضحًا نحو توظيف الفن كأداة للتقارب بين الشعوب الإفريقية، وإبراز الدور المصري ثقافيًا وفنيًا داخل القارة، في وقت تشهد فيه الساحة الفنية تداخلًا متزايدًا مع الأحداث الرياضية الكبرى، ليصبح الفنان شريكًا في صناعة المشهد العام، وليس مجرد ضيف على منصته.
وبين الجدل والدعم، يواصل محمد رمضان ترسيخ حضوره كأحد أبرز نجوم الفن في العالم العربي، مستثمرًا في ظهوره الإقليمي والدولي، ومؤكدًا أن مصر حاضرة دائمًا، سواء داخل المستطيل الأخضر أو على خشبات المسارح الكبرى.

المزيد: جريمة سارة التى أوجعت القلوب .. ثلاثة أشتركوا في القضاء عليها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.