ياسمين العبد: «ميد تيرم» حقق مليار مشاهده.. ايه الرقم ده أصلا

ياسمين العبد : مريم الباجوري راهنت علي الشباب وكسبت الرهان

0

كتبت: ريهام طارق 

خرجت ياسمين العبد عن صمتها بعد النجاح الكبير الذي حققه مسلسل “ميد تيرم”، ووصفته بأنه من اقرب الأعمال إلي قلبها ورسمت ياسمين العبد ملامح رحلتها في مسلسل “ميد تيرم”: خوفٌ صادق من التحدي، ثم انبهار جماعي بحجم النجاح، وصولًا إلى حالة وجدانية لا تعرف كيف تُترجمها كلمات.

ياسمين العبد مش عارفة أعبر… حين يصبح النجاح أكبر من الكلمات 

تبدأ ياسمين باعتراف قالت إنها تأخرت في نشر رسالتها لأنها لا تعرف كيف تصوغ مشاعرها بعد نهاية المسلسل، ولا كيف تشكر الجمهور بالشكل الذي يوازي ما منحها إياه، هذه “اللا قدرة على التعبير” لا تبدو فراغًا لغويًا بقدر ما هي فائض شعور، ارتباك جميل يصاحب الأعمال التي تترك أثرًا شخصيًا في صُنّاعها قبل متابعيها.

مسلسل “ميد تيرم” أكد قدره الشباب علي صناعه عمل جيد 

 أكدت ياسمين العبد أن النجاح لم يكن نتاج بطل واحد أو مشهد لامع، بل حصيلة منظومة كاملة “من أكبر شخص لأصغر شخص”، خلف الكاميرا و أمامها، وعبرت عن دهشتها من النتائج التي حققها العمل: “التوب 1” على منصتي “شاهد” و”Watch It”، والوصول إلى “مليار مشاهدة”أرقام تتعامل معها بوصفها شيئًا لا يصدق: “يعني إيه الرقم ده أصلًا؟”.

تعترف ياسمين أيضا بأنها كانت تشعر بالخوف أثناء العمل، لأنها لم تكن متأكدة إن كانت “قد التحدي”، أم لا ووجهت رسالة، خاصة للمخرجة مريم الباجوري، التي تعتبرها ياسمين حجر الأساس في وجود المسلسل من الأصل، وأنها كانت واثقه ثقه عمياء في قدرات المواهب الشابة، ومؤمنه بإمكاناتها.

كما وصفت ياسمين العبد فريق العمل بأنه كان بمثابة التجربة “عيلة حقيقية”، وأن الشغف والكيمياء بينهم كانا  من الأسباب الرئيسية في نجاح العمل وهو الذي ظهر بوضوح علي الشاشة.

وجهت ياسمين العبد أيضا الشكر للشركه المتحدة، كما وجهت تحية إلى وزارة التعليم العالي على دعمه للعمل.

واختتمت ياسمين العبد رسالتها بجمله للجمهور بجملة تصلح كـ”كورس” عاطفي لأي نجاح جماهيري: “المشروع ده ليكم… اللي بيطلع من القلب بيروح للقلب” هنا تعلن ياسمين العبد أن الجمهور لم يكن متلقيًا، بل شريكًا: اندمج في القصة بصورة لم تعهدها من قبل، حتى بات النجاح بالنسبة لها علاقة مباشرة مع الناس قبل أن يكون ترتيبًا أو رقمًا أو ترندًا.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.