منذ الإعلان عن تجسيد النجمة منى زكي لشخصية “كوكب الشرق” أم كلثوم في الفيلم المنتظر “الست”.
كتبت / نهي شكري
تصاعدت موجة غير مسبوقة من الجدل والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي وبعض الأوساط الفنية، حتى قبل أن يُعرض الفيلم أو تُكشف كافة ملامح الشخصية. يمكن تحليل هذا الهجوم في التالي :
– صدمة “الاختلاف الشكلي” والنقد المُسبق عدم التطابق الجسدي: كان النقد الأبرز هو غياب التشابه الجسدي والملامح بين منى زكي وأم كلثوم
حيث اعتبر الكثيرون أن منى زكي لا تمتلك “هيئة” أو “كاريزما” أم كلثوم الأيقونية.
الحكم قبل المشاهدة: الكثير من الانتقادات صدرت بعد مشاهدة الإعلان التشويقي أو حتى مجرد الإعلان عن اسم البطلة.
وهو ما وصفه صُنّاع الفيلم وبعض المدافعين عن منى زكي بـ “الهجوم غير المبرر” و**”الحكم المسبق”** على عمل فني لم يرَ النور بعد.
انتقاد الماكياج:
تعرض الماكياج الذي ظهرت به منى زكي في بعض اللقطات لانتقادات لاذعة، حيث وصفه البعض بأنه “غير لائق” أو أنه لم ينجح في تقريب ملامحها من ملامح “الست”.
قدسية الشخصية: أم كلثوم ليست مجرد فنانة، بل هي أيقونة وطنية وتاريخية، مما يجعل الجمهور أكثر حساسية وتشدداً في الحكم على أي محاولة لتجسيدها،
بخاصة بعد النجاح الكاسح لمسلسل “أم كلثوم” للفنانة صابرين.
تجارب سابقة
أشار المنتقدون إلى تجارب سابقة في تجسيد السير الذاتية لم تحقق النجاح المطلوب (مثل فيلم “السندريلا”)،
معبرين عن مخاوفهم من أن يتكرر الأمر مع “الست”، حتى أن البعض طالب: “ابعدوا عن السيرة الذاتية”.
دفاع صُنّاع العمل ونجوم الفن في المقابل،
ظهرت أصوات قوية تدافع عن منى زكي وصُنّاع العمل، مؤكدة على أن التركيز يجب أن يكون على الموهبة والأداء التمثيلي وليس على التطابق الشكلي:
رؤية الكاتب والمخرج:
أكد الكاتب أحمد مراد أن هدفهم ليس صنع “تمثال شمع”، بل تجسيد المشاعر والأداء، وأن اختيار منى زكي جاء لقدرتها التمثيلية الهائلة.
دعم الزملاء:
دافعت الفنانة صابرين (التي جسّدت أم كلثوم سابقاً) بقوة عن منى زكي، مشيدة بكونها “ممثل شاطرة” وتوقعّت أن يكون الفيلم “تجربة مختلفة”. كما دافع عنها أيضاً فنانون وإعلاميون مثل عمرو أديب وأحمد السقا.
نقطة للتأمل: يمكن القول بأن الهجوم على الفيلم يمثل مزيجاً من النقد المشروع المتعلق بالاختلاف الشكلي (كعائق في أعمال السيرة الذاتية)