رسالة الى منام صديق لايلاف سلام

صديقي الذي بدأ كأجمل صديق…
إليك أخط رسالتي وأنا لا أعلم …هل سينجح ساعي البريد في العثور علي عنوانك… أم ستضيع رسالتى في منتصف الطريق…
كنت دوماً وجهتي في كل أمري عندما أحزن ..كنت ألجئ إليك ف تمسح الدمع وتطيب الخاطر بكلام رقيق … عندما أفرح كان صوت ضحكاتك أعلي من نبض فرحي ..فرحا لأجلي ..
حتي عندما أحببت ..وتعثرت ..وبكيت ..وتألمت ..كنت أنت البلسم الذي داوي الجرح وطبب آثار الوجع ..كنت رفيقا يعرف كيف أرمم في وجوده كل تصدع في أركاني….ثم
ثم مضينا دون أن ندري… أننا في كل خطوة… نترك خلفنا شئ جميل تحت إدعاء أننا قد تقاربنا ..نسينا ذكر تحية الصباح . ونسينا الورده التي كنا نضعها علي وسادة كل منا في المساء ..
صارت حياتك يا صديقي.. وكأنها مزدحمة.. بكل شئ عداي ..صرت رويداً رويدا.. قريبا من أشياء كانت تأتي بعدي ..صرت وكأنك اعتدت حتي بعدي …
حتي احاديثنا التي كانت تستمر لساعات ..صارت دقائق معدودة لا تكتمل.. وتبقي مفتوحه… دون أن تجد خاتمه مناسبه ..ف تتراكم الأحاديث حتي تقف كما الجدار يفصلنا ..فيضيع ما كان بيننا وتحتجب الرؤيه ..
صرت صديقا يجامل لا يصادق …
موجود انت لم تغيب …ولكن كما الطيف قريب بعيد
أخاطبك في أمر يهمني لتساعدني في إتخاذ القرار ..فتنام ..تنام دون اعتبار لتكمل الحوار …حتي رسالاتي باتت تنام عندك دون اعتبار ..ف تفقد لون الخضار وتعاني قفرا واصفرار ..
أبغي لو ارسل لك هاتف في منامك لا يقلق صباحك… يخبرك أن حريتك ملك يمينك ..وان دورك الرئيسي في حياتي.. لست مجبرا عليه..يمكنك أن تتحرر …لان وجودك كالطيف في حياتي لا يكفيني مثل البقية …
ولك مني في ختام رسالتي تحيه صديق ..يا من كنت يوماً للروح رفيق …
#إيلاف

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.