“ستاند آب فور باشن” تجارب تغير مسار الحياة

الاشتغال على الذات هو الطريقة التي اختارها الكوتش الفرنسي المقيم بنيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، أرنو كوليري، وصاحب تصور هذا التدريب، الذي يضع الشخص أمام ذاته ليعزز قدراته على التواصل مع الآخر، وتقاسم تجارب شخصية فريدة تكون حافزا للآخر كي ينمي قدراته على مواجهة نفسه، والمجتمع.

الدورة الأولى من هذه التظاهرة، والتي تقام لأول مرة في المغرب وأفريقيا، كانت فرصة للتعرف على هذا التصور الجديد في مجال التدريب وتنمية القدرات الذاتية، اختارت موضوع “التعدد داخل المؤسسات، أهم عوامل الإبداع والجودة في الأداء”، وينبني تصور “ستاند آب فور باشن” على قاعدة رقم 7، التي تكشف عن سبعة أشخاص، وسبع قصص نجاح، وسبع دقائق.

جرى اختيار المشاركين في المغرب من مجالات متنوعة، كل واحد منهم شارك مع الحضور قصة غيرت مجرى حياته، وحفزته على الاستمرار، وحولت الصعوبات والعوائق إلى محفزات للنجاح.

تتبع الحضور قصص كل من أمينة السلاوي رئيسة الجمعية المغربية للأشخاص المعاقين، التي تعد تجربتها درسا حقيقيا في الحياة، وقصة عبده ديوب السينغالي الذي حول كل العوائق التي صادفت مساره المهني إلى نجاحات مبهرة. شاركت الفنانة فاطمة الزهراء الجوهري أيضا حكايتها التي أدخلتها عالم التمثيل، كما حكى سعد عابد تجربته مع جمعية بحري، والفرص التي أتيحت له خلال مشاركاته في عدد من المنتديات الدولية حول البيئة.

كما لفتت قصة سميرة جوادي المسؤولة في مؤسسة TF1 الأنظار من خلال توجهها للرياضة كفاعل أساسي لتطوير قدرات الشباب، كما جاءت فيروز أولاد مسؤولة تطوير المواهب بشركة خاصة، بتجربة قادتها للعمل في بلدان متعددة، إلى أن عاد للاستقرار بالمغرب. كما تابع الحضور القصة الخاصة للصحفي ومقدم البرامج عبد الله الترابي، الذي يرجع الفضل لشغفه بالقراءة، التي غيرت مسار حياته، الذي يختلف كثيرا عن أقرانه ممن عاشوا نفس ظروفه.

نظمت هذه التظاهرة بمبادرة من وكالة “زايا” بناء على تصور للكوتش أرنو كوليري أسسه في سنة 2014، بناء على التحدث المباشر لمشاركين لا يتجاوز عددهم سبعة، ولا تتجاوز مدة تحدثهم سبع دقائق، يتحدثون خلالها عن الأشياء التي غيرت مجرى حياتهم، أو ساهمت في تحول مهم في مساراتهم.

 

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.