فصل مخفى فى كتاب حياة عبد الحليم

سر بكاء العندليب فى قلب الكعبة المشرفة

عندليب الامل والامل

كتبت / غادة العليمى

اشتد عذابه فناجى ربه ان يسمع النجوى ويزيح البلوى

فى قلب الكعبة خلع رداؤه وتطلع فى جروحه وبكى وركع وسجد وطلب التوبة والرحمة من الله

فصل مخفى من قصة عذاب العندليب

ازارح جميل جلال الستار عن قصة حزينة بطلها العندليب

حين زار عبد الحليم رحمة الله عليه  المملكة العربية السعودية عام 1972 واتصل تليفونيا بالمطوف جميل جلال الذى يصاحب الشخصيات المعروفة لمرافقته لزيارة بيت الله الحرام اثناء اداء مناسك العمرة..

يقول الاستاذ جميل جلال اتصل بى حليم وطلب منى مرافقته اثناء زيارته للبيت الحرام فقلت له غدا ان شاء الله اكون معك فى بيت الله الحرام

فانفجر حليم بكاءا كالطفل الصغير ولم يستطع ان يكمل المكالمة فرد عليا صديقه يعتذر لأن حليم دخل فى نوبة بكاء ..

وتقابل المطوف فى  اليوم التالى مع حليم ليرافقه للكعبة المشرفه واكرمه رب العزة بصدفه عظيمه فقد كان باب الكعبة الداخلى مفتوح

فرح عبد الحليم فرحا شديدا وطلب حليم ان يدخل ويصلى ركعتان بداخل الكعبة

فرافقه المطوف وذكر فى قصته فصل حزين لا يعرفه الكثيرين وقال ..

دخلنا معا الكعبة وقبل أن يصلى حليم ازال لبس الاحرام الأعلى وكشف جروح بطنه الكثيرة  وهو يجهش بالبكاء  ويدعو الله قائلا ..

يارب انت عالم بحالي انا تعبان توب عليا يارب من الالم والعذاب

وانفجر باكيا راكعاً وصلى ركعتان ثم خرج وأدى مناسك العمرة

واستجاب له ربه وقبض روحه الى جواره بعد بضعة سنوات قصيرة من دعوة حليم

ليرتاح للابد من جراحه وجروحه والالامه فى معيه الرحمن الرحيم

رحم الله عبد الحليم شبانة واسكنه فسيح جناته

 

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.